Dichter aus Berlin

Dichter Ahmad Bahjat


                                                                                                                       
     

يونان                              2/10/2005

حتى بقبري لا خلاص

مضغة في زيّ عاص

أين المفرّ ولا مفرّ

سوى نبيٍّ للصوص

سوى نبيٍّ للرعاعْ

ناديت في لجّ العيونِ

أنا الطريدة فاقتلوني

أنا الشقيّ بما يراه

ناديت في ظلمات قبري

يا إله

أنا أمثّل ما تريدُ

وأنت تلعنُ ما أريدُ

ولا مردّ لما تراه

تعبت يداي من الإعادة

والصخور تثاقلتْ

والنار أحرقت الستائر

والنسور تكاثرتْ

وأنا بنعمتك الغريبُ

وأنا برحمتك الممزّق في رؤاه

رحماك في الدور البليد

أأظل أفتِق ثم أرتُق ما تقرر من نشيدْ

والكتلة الصماء تقرِض

ما تجسم من فراغٍ

ما تبرعم من حوافٍ

ما تكسّر من وعيدْ

في أيّ ظلّ لا أعاني

في أيّ ضوء لا أخاف من الستار

رقصت على شفتي المعاني

عند منعطف الفرار

في آخر الأرض رأيت الشمس في ألق تعيد

دوراً جميلاً في الحنين إلى المغيب

دوراً فريداً في خطوطٍ من زوالْ

دوراً يقول ولا يقالْ

دوراً لإنسانٍ سعيد

فهتفت في أعماق ذاتي

أين مخرجي الجديد ؟

أين جمهوري الجديد ؟

بين اللزوجة في كواليس الثواني

سأعيش حراً

أو أشاء لما أكون

متلمّساً

إني أخط هنا زماني

مالئاً فجوات ليلي بالجنون

في أيّ معنىّ للبلية أنت في وطن الركام

ليت الإشارة لا تلخص

والعبارة لا تقلص

كل فاجعة الحطام

ما لي وقانون العبيد ؟

ما لي وقانون التشكل في الصديد ؟

رباه ما هذا القصاص

رباه أين هو الخلاص

عالقا في بطن حوت

أستضيء بمن يموت.

برلين 2/10/2005